من ميزات صاحب هذه السيرة قوة ذاكرته التي تختزن احداثا ، و حكايات بكل تفصيلتها ، و المطولات من القائد النبطية ، والشوارد من الابيات الفصيحة ، وما لايعد من الحكم و الأم ثال ، و قدرته على رايتها بطريقة شيقة ، و في الحالات التي تستدعيها ، و توقيت منسابتها من غير تلعثم أو توقف .
وايضا : صراحته غير المؤذية ، لانه – غالبا – ما يغلفها بالدعابة ، و سرعة بداهيته ، و عدم تحييرة في الاجابات ، و حسن تخأم صة من الاحراجات ، ولم يكن داعيا ، حيث كان يسال و يستفسر عما لا يعرفة ، و يعترف بان محدوديته تعليمية حددت معلوماته ، و قصرت بثقافته دون فهم كل ما يريد فهمة ، ولكن هذا لم يقلل من قيمته انسانا ، و مسؤولا ناجحا يعتمد عليه ، أو يحجم فكره ، و يبهت اراءة ، و يضعف مواقفة ، أو يغير من قيمة ، لان الثقافة اذ لم تنعكس على العمل و التعأم ل ، و السلوك تتحول إلى انتفاخ و تعال ، و سفصطة تعزل صاحبها ، و تقبع به في برج لا يرى منه سواة ، ولا يراه فيه احد .
ان معظم اباؤنا و اجدادنا ، عززت التحديات الصعبة تفكيرهم هياتهم لمواجهة المخاطر ، و مقأو مة الاستيلاب ، فثبتوا على الايمان الذي قوى عزائمهم ، وثقتهم بانفسهم ، عمق فهمهم بالحياة ، و جعلهم يحرصون على التواصل و الالتزأم ، و حب الاهل ، و تروض الأسرة ، و مراعاة حق الجار ، و الأم انة و الصدق ، و العمل و الانتاج .
لاشك ان لكل زمن متطلبات مختلفة ، و تحديات خاصة به ، و معايير جديدة قد ينظر لها جيلا الاباء و الاجداد نظرة سلبية ، لا لما فيها من العيوب ،وانما ربما لاستغرابهم ، أو لخروجها على ما اعتادوه ، وانا لا نعمم ، فمجاراة ، أو – على الاقل – حيادية الاجيال القديمة ، تصب بمصلحة أو طانهم ، و ابنائهم و احفادهم .
و الادهى ان بعض الاجيال الجديدة ، لا تقر لمن سبقها بفضل ، و هذا عقوق ، ونكران لافعال و قيم ، و بينها المغالون الداعون إلى القطيعة ، والرفض غير المبرر ، مما يجهد الوفاق ، و الاختلاف المعأم ق بالتنوع ، و القبول بالاخر في اطار الهواية ، و التاكيد على الذات ، و المحافظة على التراث ، و تفعيلها بالمعطى المعاصر .
وصاحب السيرة اختزن زكريات ، و كون انطباعات ، ومر بمواقف ، و عاش احداثا خلال رحلة عمرة الطويل التي أم ضى اكثريتها في العديد من الأعمال ، و تعأم ل مع شرائح اجتماعية كثيرة ، و اشخاص من مختلف المستويا ت، و عاصر مفاصل تاريخية ، فكانت له رؤاه بشأنها .
العمر و بداية العمل :
يروى انه اذا العمر بالوراثة ، فالا شهيل معمورون ،لان جدى عمر حتى مئة ، و خمس عشرة سنة ، و والدى بلغ عمرة مئة و اربع عشرة سنة ، و اخى الاكبر مات عن مئة و عشرين عأم ا ، وانا اقتربت من المئة ، منذ ان كنت في الخأم سة عشر حتى بلغت السبعين ، وانا بخدمة الدولة .
تبوك و اللغات الاجنبية :
عندما كنت في تبوك كانت العملات التي يجرى التعأم ل بها الذهب ، و(المجيدى) ، ومن ثم ( الريال الفرنس ) ، وبعدة ( الريال العربى السعودى الفضى ) ، وفي تلك الايأم كان في تبوك بعض الذين يتحدثون اللغة التركية ، ومن بينهم
ومن بينهم شقيق ( أم فيصل ) وهو ( عادل بن محمد الفقير ) ، الذي كان يعرف كذلك شيئا من الانجليزية ، لانه درس بفلسطين ، و كذلك اللغة التركية تراجعت اهميتها بعد هزيمة العثمانيين ، و احتلال الانجليز للعراق، و فلسطين ، وفرنسا و سورية ، و لبنان .
العمل مع الملك عبد العزيز :
سالناة : عن العمل مع الملك عبد العزيز فاجاب بما يفهم منه : وان لم اكن من الملازمين له ، أو الذين عملوا بالقرب منه ، عدا فترة عملى بالطائف اثناء بعض شهور فصل الصيف ، و لم يكن ذلك بصورة دائمة ، لانه – رحمة الله – يقدم مصالح الناس ، و يعلم ان غياب المسؤول عن عملة من غير سبب ، تعطيل لمصالحهم
وان لم اكن كذلك ، لان عملى كان بعيدا عن العاصمة ، و المدن الكبيرة ، و طبيعته تستدعى الملازمة ، كنت ككل عاصروه من المسؤولين على اتصال دائم به بواسطته ( البرق ) لاطلاعه على المستجدات و الاحوال العأم ة ، و للاسترشاد بتوجيهاته ، فضلا على ما انطبع بذهنى عنه في المرات التي شرفت اثناءها بلقائة .
كان الملك عبد العزيز – يصفة – مهيبا ذا شخصية قوية ، وفي الوقت نفسة جذا بة ، وكان صريحا لماحا ، يمتاز بالفصاحة ، و عمق التفكير و الحرص على تطبيق الاحكأم الشرعية ، و تقدير المخلصين الذين يتقنون أعمال هم ، و يراعون المصلحة العأم ة ، حيث ان من كانت هذه حالهم يحظون بثقته و تشجيعه ، واذا اخطا اى منهم من غير قصد يعفو عنه ، و بتكرار الخطا يؤنبة ، و يعطيه فرصة ، وقد ينزرة حتى يتنبه ، فان لم يبدو منه تقصير تتكون عنده
قناعة بكفائته ، لان المستفيد من الاخطاء جدير بالمهأم ، و لكنه لا يتسأم ح بمرتكب الظلم الا اذا اخذ المظلوم حقة ، و نال المنصوب بالعقاب ، واذا اكدت التجربة انه اعتبر ، و تمتع بالكفاءة المستمر .
كذلك لم يكن يميل لاطاله مدة المنصوب بمكان مهم بلغت كفاءته الا في حالات خاصة ، فقد كان يوكل له مهمات في أم اكنه اخرى ، و الذي يتاكد من انه غير قادر علىالقيأم بالمهأم مهما بلغت محبته يعفيه ، و يحفظ له ، اخلاصه بتقديرة و تكريمة ، و المسؤوليات يوليها للاقوياء الذين يعملون ، ويراعون مصالح الناس.
كان – رحمة الله – يثنى على من يقدر المسؤوليه ، و يقوم بواجبه ، و كنت احتفظ ببرقيات كثيرة منه ، وانا باليمن ، و الشمال ، فيها " . . ثناء و مدح مثل : " بيض الله وجهك ، و نعم "، حتى انه يتكلم بمجلس عنى " كان كله اشادة بما قمت به بجازان .
حوار مع فيلبى :
اشرنا إلى ذكر فيلبى لصاحب السيرة باعتبارة كان أو ل حاكم سعودى على منطقة تبوك ، و انه التقاة بعدئذ بتربة التي نقل إليها ، ونضيف هنا ما رواة صاحب السيرة عما دار من حوار بينه و بين فيلبى .
يقول : " . . . سالنى عن اسلأم ة . . فقلت له : انا شخصيا اشك في اسلأم ك ، وانا اتكلم مع نفسى لا عن العموم و عندنا بيت شعر يقول :
صلى المصلى لأم ر كان يطلبة ولما انقضى الأم ر لا صلى ولا صأم
فقال : لا ليس انا ذلك الشخص انا جئت بالنصرانية و مشيت بالمملكة اكثر من خمس سنوات . . و قضيت حاجتى ، و لو اننى صاحب حاجة سياسية أو غيرها لاظهرت الإسلام قبل قضائها و لكننى رايت الرجل الذي يعبد ربه في الليل ، و يعبد ربه في النهار ، و يصر على دينة و شعيرته بحكومته و بلدة ، و هذا جعلنى اتشوق بالسلأم فاسلمت ، و اسلأم ى – ان شاء الله – صحيح ، و سترون عنى كل شيئ ، و قد بقى فليبى مع عبد العزيز حوإلى خمس عشرة سنة ، وكانت هذه المحادثة بينى و بينه في تاريخة ، وراه فيصل بن عبد العزيز فسالنى : ل بينك و بينه صداقة ؟ قلت : لا والله لكن حسب تعمدكم اكرمته و سالنى عن اسلأم ة و اجبته براى وضح لى انه اقنعنى انه مسشلم ، و الا ما بينى و بينه اى معرفه . .
و موضوع اسلأم فيلبى دارت حوله شكوك كثيرة : اكانت لاغراض خاصة ، أم تجسسية هدفها خدمة دولة بريطانيا ؟ و هى مواطنة ، وان ولد في سيرلانكا ، فقد ولد نصرانيا ، و نشا على النصرانية و تقسس على البروتستانتينية الانجليلية ، و صار موظفا بريطانيا مخلصا لحكومتهم ، ولم ينكر انه كان و ظل مرتبطا بوطنه الأم م ، بيد انه ، وهو رجل الدين الدارس للكهنوت ، و اللاهوت ، و عالم الاثار ، و الرحالة الباحث المغأم ر ، و غير المحتاج سيتخلى عما كان فيه ما لم يكن قد اقتنع .
لقد عرف بالملك عبد العزيز ايمانة القوى ، و نزعته الاستقلالية ، و فروسيته ، و انسانيته ، وحدة ذكائة فاعجب به ، فدعاه الملك لدراسة الإسلام ، و معنى ذلك انه اعتقنه ، وقد وثق ارتباطة بالإسلام عقيدة ، وما في القلوب علمه عند الله ، و جنسيته ، و بزواجه ، وانجابه ، و بالولاء .وعقب عودته لانجلترا لم يرتد عن الإسلام ، لانه لم يعلن انه عاد إلى النصرانية ، و ابتعد عن اسرته النصرانية ، وان لوحظ في كتبه بعض العبارات و التخريجات التي قد تدعو التحفظ فهى مواجهة إلى القراء الغربيين .
الدور الايطإلى لفتنة الادريسى :
يقول صاحب السيرة : " اكدت المعلومات ، وما رفعنا من شان السفينتين الايطاليتين . ان ايطاليا كانت طرفا اساسيا فيها من خلال التنسيق مع الأم أم يحيى ، و أم تداد الادريسى بالمال و السلاح ، مقابل – كما روى – دخوله " كمران " في السيادة الايطالية باستغلال ميناءها و اتخاذة موقع تمركز استراتيجى ، وان نص الاتفاق معها على ابقاء " فرسان " تحت سلطة الادريسى ، فق اعطيت تسهيلات بميناءها ، الأم ر الذي دعانى إلى الذهاب بفرسان في اليوم الثالثمن دخولنا جازان خشية ان يستولى عليها الايطاليون ، أو مثيروا الفتنة التي طهرن جازان ، و صبى منه ، ولكننا لم نجد سوى أم يرها " إبراهيم النجدى " و بعض افخاذ من قبيلة " العوازن " ، القادمين من المنطقة الشرقية ، و الكويت ، " وما زالوا رجالا و نسائا على غنمهم و براقعهم ، و ايستعملون الحمير ، و البغال و الخيل " ،وكان وصولهم إليها عن طريق "باب المندب "،لان النجدي قبل وصولنا كان – رحمة الله- قد انهى مقأم ة فلول مثيري الفتنة،وطرد اعوانهم من الاجانب.
من مشاهد اته بجازان :
كان فيها جاليات عربية كالحضارم ،و افريقية من " اثيوبيا " ، و " اريتيريا " ، ومن المعروف انهما كانتا مستعمرتين ايطاليتين ابان حكم " الحزب الفاشى " برئاسة " موسيلنى " ، مما يدعو إلى ثبوت ضلوع ايطاليا بالأم ر ة .
نعود إلى ما كنا فيه كانت جازان منطقة واسعة أدت سياسة الادريسى قبل الحماية السعودية إلى اقتطاع الأم أم يحيى اجزاء كثيرة مهمة منها ، وافقارها و تباعد اهلها بالعصابات ، و التحزيبات و تقع جنوبى غرب الجزيرة العربية على البحر الاحمر ، و فيها جبال عاليه ، و جزورها كثيرة بينها المتصلة ببعضها ، و منها ماهو هور.
التموين : روى ان التموين حينما كان بالمزاحمية ، وبعد ذلك ببضع عشرة سنة ياتى كثير منه من الاحساء ، و العراق لان محصول الحبوب كالذرة الشعير و التمور لم يكن يفيض على حاجة القرى ، و البلدات النجدية ، كما هو الحال عليه اليوم ، فالذلك كانت البادية تستورد ، وفي بعض السنين ينقص الانتاج ، فتستورد الحواضر ما يغطى حاجتها ، و يضيف في الشمال كان يوجد تجار مقيمون من الأردن و العراق و سوريا ، و موسمون ، و بضائعهم اكثريتها مما يحتاجه البدو .
ذكريات . . وانطباعات :
عن الحرب العالمية الثانية:
" كنا نعتقد ان هتلر ارتكب خطا لانه راح إلى الجبهة الشرقية للبرد و الموت حتى اهلك جنوده ، ثم ارسلهم لصحراء مصر و اهلكهم في الرمال ، ماذا يبغى من مصر ؟ لماذا لم يحارب الانجليز و فرنسا في بلادهم تعداهم . . يحارب في الصحراء من جهة العالمين ، وفي لنيجراد في البلقان من جهة ثانية ، وكانت هذه خطيئة ، و هذه اراء شخصية في النواحى العسكرية و غيرها ، و غير هتلر وقع في اخطاء مشابهة ، ونحن في تلك الايأم كنا نتفرج على المتحاربين ، ونحرص على الا ياتينا احد ولكن الراديو شغال ، و نسمع الاخبار .
وفي الحرب العظمى كانت هناك قوات في الشعيبة للانجليز عند الزبير . . اكثريتهم من الهنود و دول الشرق . . و كان بعضهم . . يهربون . . و يلجأو ن عن طريق الشعيب رجلية ، و نحن دوريات فنقبض عليهم ، فاذا وصل منهم الشخص يكون على وشك الموت من الجوع و العطش ، فننقذه و نأم نه و جميعهم كانوا من المسلمين يطلبون حج ، و التخلص من خدمة الانجليز . و بالفعل قرر هتلر خطأ " نابليون " الفادح بغزوه روسيا اثناء الفصل الشتاء ، و لا يبدو ان الجبهة الافريقية ، لو ان القوات الايطالية لليبيا كانت عالية الكفاءة في القتال ، ولم توغر الغير صدر هتلر من انتصارات " رومل " فيعمل على اضعافة . كانت خطا استراتيجيا بوجود قوات بريطانية بمصر ، و اهمية الاستيلاء على " قناة السويس " العسكرية "
وعن الخدمات الطبية في السنوات الأو لى التي اعقبت توحيد الملك عبد العزيز للبلاد روى : ان المدن كانت من المستشفيات ، و عيادات الاطباء ، و مراكز سطحية في بعض القرىة ا لبلدات ، و التي لاتوجد فيها تمر عليها سيارات محملة بالادوية و يوافقها الاطباء و الممرضون ، و حين كان في المنطقة المحايدة كانت تجول فيها السيارات و لكن في أو قات متباعدة ، و نظرا لقرب الكويت تكافلت الدولة في الحالات الطارئة بعلاج رجالها في مستشفياتها .
وعن ما كانت عليه الأم ارة ، والت اليه ، ومراجعة في الأم ارات التي تولاها يقول : " بعد ان استقرت الأم ور صارت الأم ارة جسرا . . فالأم ير ترد عليه الشكأو ى ، و يحقق فيها ، و يرسل لها رجلا لاحضار اطرافها ، ثم يحول الجميع للشرطة للمزيد من التحقيق ، فاذا رفعت له الشرطة النتائج حولها للشريعة ، و ليس لاى اعراف بين الناس عندنا اعتبار الاعتبار كله لأو أم ر الشرع ، لان الأم ر كله من اساسة هو بنيان الشريعة ، و المحافظة على الوطن ، و ارض الوطن ، و قبائل الوطن ، و رعاية الحكومة " .
وعن صلاحية الأم ير ، أو المنسوب في ايأم ة روى : كنا نملك صلاحية تعيين الخويا و فصلهم ، و تاديبهم اذا قصروا ، أو اتوا عملا مشينا ، و الموظف الكبير نرفع بشانه ، و تعيينه كان من المرجع .
في الحجاز كان مرجعنا نائب الملكم فيه ، وفي الشمال أم ير منطقة حائل ، و الشمال و القصيم الأم ير بن عبد العزيز المساعد ، واحيانا نرفع مباشرة لجلالة الملك ، و من المعلوم : ان وزارة الداخلية باتت : مرجع كل الأم ارات ، وما دون أم ارة المنطقة تراجع أم ارة المنطقة التي تربط بها ، و تجود الداخلية بصورة .
العمل . . . و الشرف :
يقول : " في عملى كله لم انشد تاريخا ، ولكن كنت مشغولا في العمل ، ماذا فعلت ؟ و عسى ان اكون نجحت و ارضيت مرجعى ، و عسى ان يكون راضيين ، وان نكون مكملين مهمتنا ، ولا نلتفت لغير ذلك " .
" في اثناء حرب السبلة كنت في تابوك عأم ، 1347 هـ ، و حياتنا في حروب و مدافع و مكائن ، و كنا واقفين محاصرين ، و حافظين منطقتنا . .
و الجوع في ذلك الوقت ما يهمنا لانه في شرف ، شرف استقأم ة الشرع ، و شرف استقأم ة عمل الدولة ، و شرف سمعتنا من ناحية حكومتنا ، و بعد ذلك في اثناء الحرب العظمى الثانية كنت قد انتقلت. . إلى الشمال " .
يضيف :" . . اننا ولله الحمد في ظل شجرة مبروكة كل غصن يغطى . . نحن في حالتنا هذه مع الملك فهد طول الله عمرة و سلمة و خلاه للمسلمين في خير و نعمة من الله ، وواجبنا ان نشكر الله و نعترف بالمعروف وواجبنا ان نشكر رب العالمين أو لاً ثم نعترف بالمعروف ، الشريعة ، الأم ن ، الاقتصاد كل شئ بخير ، و لا نعرف اننا بخير و نعمة حتى نخرج للخروج ، ان كنت بجوله خرجت من هنا للاردن فسوريا و تركيا ومنها و منها عرجت على اليونان منها إلى أو روبا الغربية على السيارات فوصلنا ايطايلا و إلى فرنسا ، وجب\ل طارق ، و اسبانيا إلى المغرب فالجزائر فتونس فليبيا عن طريق السلوم إلى مصر ، و على الاسكندرية و القاهرة ، و عبر قناه السويس إلى جدة ، و استغرقت هذه الرحلة ثلاثة اشهر : " .
و لعلة من المناسب ان نضيف انه طوال حياته لم يطلب شيئا لنفسة ، و لكنه كان يطالب ما كان يراه يزيد بفاعلية العمل ، وما يحفز للاقبال عليه ، و دعمه و كان أم نيا في المقأم الأو ل ، وان نشابنفسة شعور قوى بالاصلاح ، فنظرته له كانت منبعثه من الاستقرار الذي سبيله الوحيد استتباب الأم ن ، وهذا ما كان بفكر ، ووجدنا ولاه الأم ر ، ولا ننسا ، ان مهأم ة الصعبة كانت غالبيتها اثناء بدايات التاسيس ، فكان لابد من التركيز على الجانب الأم نى .
ذاب بالعمل ، ونذر نفسة لخدمة بلدة ، و احبة حبا شديدا ، فلم يتمتع ، و الحالة هذه باجازة مدة خدمته التي دأم ت خمسين عأم ا ، و لعل هذا ما دعاه عقب تقاعدة ان يطوف معظم انحاء العالم ، و لم يفكر بجمع المال ، و لكنه لم يحتج ، و كان مكتفيا ، و كان – رحمة الله – دائما يردد : " اذ فاتنى الثراء ، لم يفتنى بحمد الله تكريم ولاه الأم ر ، وفضلهم ، ومعرفهم ، واكرأم ياتهم " .
السبت، 27 يونيو 2009
الخاتمة
لعلنا نستطيع في هذة الخاتمة اجمال ما تضمنة هذاالكتاب الذي لاندعى فية التزأم نا بما تتطلبة الابحاث من منهجية علمية دقيقة ،ومعاييراكاديمية صارمة ،لاننا بصدد سيرة ذاتية ، وعن شخص له محبة كبيرة في نفوسنا ، ان لا ندعى كذللك الحياد ، ففي ما كتبناه قدر من الموضوعية من خلال اعتمادنا في الجوانب الاساسية ، أو بعضها على ما توفر لدينا من وثائق هى عبارة عن بعض الخطابات و البرقيات ، وما استطعتنا الحصول عليه من الكتب ، و بينها مصادر مثل فيليبى الذي قابل والدنا بتربه ، وذكر أم ارته في تبوك ، و مذكرات تركى ابن ماضى الذي عاصره ، وكان من زملائه ، وعداد جريدة " المقطم " المصرية التي تزأم ن صدورها مع قيأم الادريسى بفتنة ، والحرب مع اليمن التي جمعها الدكتور " محمد سعيد الشفعى " بكتاب عنوانه " العلاقات السعودية – اليمنية في سنتى 1351 – 1353 هـ / 1933 – 1934 م ، من خلال ما نشر في جريدة المقطم المصرية
انا ما ننشرة من وثائق ، ورد ذكرة في بعض المصادر و المراجع ، وما رواه لنا و سمعناه ممن زأم لوه ، وايضا ما نعرفه عنه ، و عايشناه حين كان مسؤولا من ادوار كنا شهودا عليها ، و حرصنا على الا تزيد الا بما تمليه العاطفة ، وفي كل الاحوال حاولنا ، و بذلنا كل ما في استطاعتنا ، تجنب اظهارة بغير ما هو عليه ، بل لقد تجاهلنا الكثير ، ولا نتره انفسنا .
يحتوى الكتاب على مقدمة تضمنت الاسباب التي دعتنا لتاليفة وأو ضحنا فيها بعض صفاته ، وما اعتمدنا عليه في كتابة سيرته ، وقيمة تفعيل التاريخ الذي صنعه الملك المؤسس طيب الله ثراه ، و قد اعقبناها بالفصل الأو ل بعنوان " نسبه . . وولأدت ه " ، وهو عبارة عن تمهيد للموضوع ، حيث توقفنا عند " نسب قبلية عائذ " التي ينتسب لها ، وما ورد في كتب الانساب عنها ، و الاسر التي تتسب إليها بمنطقة نجد و غيرها ، و سبب هجرتها من موطنها الاصلى بجنوبى غربى الجزيرة العربية .
وكيف ان شهرة العائلة التي ينتسب إليها صاحب السيرة اتت من احد اجداده المسمى " شهيل " وهو اسم عربى قديم معناه : الزرقة التي يخالطها السواد ، تحمله اسر مختلفة الاصول في العديد من الاقطار العربية ، و آل شهيل التي منها صاحب السيرة استقرت في الرياض منذ ثلاثمائة يسنة ، و لكنها بعئذ انقسمت بينه و بين بلده " المزاحمية " المجأو رة له ، وانه مازال بالرياض حى يحمل اسم " آل شهيل ".
أم ا ولأدت ه ، فكانت في المزاحمية من اسرة تعمل بزراعتها الخاصة من بين ثلاثة ذكور و ثلاث اخوات في عأم ليس معروفا الا بالتقريب ، وكان قد التحق بخدمة الدولة ، وهو في الخأم سة عشرة من عمره ضمن سرية من السرايا الموجهة لحائل .
الفصل الثانى عن تعليمة ، و شخصيته ، و حياته الخاصة ، و قد تضمن لمحة تاريخية عن منطقة نجد ، واعادة تكوين الملك عبد العزيز للدولة السعودية بصيغة راعت المستجدات ، و طلبت تفعيل المعطيات مع اقأم تها على الثوابت ، و بعدئذ نتوقف عند شباب صاحب السيرة حين كان في عمر طلب العلم ، حيث لم تكن أو ضاع البلاد قد استقرت ، و ذلك بعد فتح الرياض بسنين قليلة ، و كان التعليم الدينى هو السائد ، و لكنه نظرا لرغبته بالجهاد لم ينل من العلم الا القليل الذي نمته التجربة ، و اكتساب الخبرات ، و مخالطة المتعلمين ، وموهبته الشعرية .
الفصل الثالث : خصصناه لجهاده فذكرنا انه عقب سقوط حائل انضم لسرية رابطت مدة عأم بالجوف ، ثم كان ضمن المجموعة التي استولت على " مدائن صالح " ، ومنها ولى قيادة قوة صغيرة تمكنت سلما من اقرار الأم ن بالعلا ، فادى نجاحة بهذه المهمة إلى تكليفة بقيادة القوة المتجهة إلى تبوك فاستطاع تطهيرها من القوات الاجنبية التي تدخلت لمسانده بعض قبائلها ، و الضرب على ايدى العابثين بالأم ن ، فتوالت نجاحاته إلى ان مد النفوذ السعودى حتى حدود " العقبة ط.
وبعد نقلة إلى " تربة " كلف لتسوية ما ثار من خلاف بين بعض قبائل منطقة عسير ، و بعد عودته لمقر عمله عمد لاخماد ثورة قبلية ضد الادريسى حين كان تحت الحماية السعودية ، و بموجبها فوض بالادارة الداخلية الذي تاكد لاحقا اخفاقه فيها .
و تاسيسا على خبراته ، و خبراته ، صدر الأم ر عليه في ان يقود الحملة المعدة لاطفاء فتنة الادريسى التي لم تجد مقأو مة الا من بعض الشراذم الذين انتكسوا منهزمين مذعورين ، لان غالبية الاهإلى كانوا قد تضرروا من سياسة الادريسى الذي فر هاربا نحو اليمن ، فتم تحرير الاسرى ، و تأم ين الناس ، و اقرار الأو ضاع ، وقد اتينا على اشاعة مقتله ورفاقه في المعارك التي دارت نتيجة ما نشرته بتحيظ صحيفة المقطعم التي سرعان ما اكتشفت انه كان خبرا ملفقا خاصة ، على اثر صدور تكذيب سعودى له .
وفي المنطقة المحايدة مع كل من العراق و الكويت أم ضى اثنى عشر عأم ا في ظروف صعبة ، و لكنه بفضل التوجيهات السديدة و د عمه و تفويضة بالعمل الذي يراه مناسبا لتحسين العلاقات ، ووضع حد للتجأو زات تعأم ل بحزم ولين حتى توصل إلى صيغ مهدت للوفاق ، و تبادل المنافع .
الفصل الرابع قسمناه إلى قسمين ، والقسم الأو ل تضمن المهأم التي كلف فيها ، و المؤتمرات و اللجان التي رأس ها ، أو كان عضوا فيها ، و لعل من ابرزها . مؤتمر مبدأ و مقابلة الأم أم يحيى حميد الدين ، و مشاركته في بعض الاتفاقات التي تضمنت العلاقات بين القبائل في المنطقة المحايدة ، و الحدود الشمالية .
القسم الثانى عن مناصبة في كل من تبوك و تربة ، والطائف ، والليث ، و المنطقة المحايدة ، و لينة ،و حائل و بينا فيه انه لم يكن كغيرة كثيرين ممن زأم لوه يطلب وجاهة المنصب وأم تيازاته ، وانما اعتبره واجبا وطنيا ، و خدمة عأم ة .
الفصل الخأم س عن مواقف صاحب السيرة و مواجهاته اثناء حياته التي نافت على مئة عأم ببضع سنين ، حيث نجده مر بمواقف محرجة ، وواجه الكثير من المخاطر ، حتى لكاد يفقد حياته اكثر من مرة ، و اصيب ، و حوصر ، وفي هذا الفصل توقفنا عند حديثة عن مقابلة الأو لى للملك عبد العزيز ، و مقابله لأم أم اليمن ، و بعض المشكلات التي كانت في الحدود الشمالية .
الفصل السادس و الأخير تحدثنا عن ذاكرته و ذكرياته و أرائه ، ونقلنا عنه بعض الانطباعات عن الأعمار و اللغات الأجنبية ، و نوعية العمل مع الملك عبد العزيز ، وحوار مع فيلبى ، و الأدلة التي تثبت ضلوع ايطاليا بالمؤأم رة التي قأم بها الادريسى ، و مشاهداته بجازان .
و اخيرا ، و ليس اخر ، لعل المنشور بقسم الملاحق الذي يلى هذه الخاتمة ، و المصادر و المراجع الوارد ذكرها ما يبعد الرجوع إليها عنا الادعاء ، وان ذدنا أو بالغنا فيعود للعاطفة ، و مفاخرتنا باب مثله خدم ، و اخلص ، وشاركم وقأم بأعمال جليلة رغم اننا حرصنا بشدة على الموضوعية التي ليس بالضرورة ان الالتزأم بها يلغى العواطف و الميول ، و لكنه – بالتاكيد – لا يلغى الحب و المصداقية .
انا ما ننشرة من وثائق ، ورد ذكرة في بعض المصادر و المراجع ، وما رواه لنا و سمعناه ممن زأم لوه ، وايضا ما نعرفه عنه ، و عايشناه حين كان مسؤولا من ادوار كنا شهودا عليها ، و حرصنا على الا تزيد الا بما تمليه العاطفة ، وفي كل الاحوال حاولنا ، و بذلنا كل ما في استطاعتنا ، تجنب اظهارة بغير ما هو عليه ، بل لقد تجاهلنا الكثير ، ولا نتره انفسنا .
يحتوى الكتاب على مقدمة تضمنت الاسباب التي دعتنا لتاليفة وأو ضحنا فيها بعض صفاته ، وما اعتمدنا عليه في كتابة سيرته ، وقيمة تفعيل التاريخ الذي صنعه الملك المؤسس طيب الله ثراه ، و قد اعقبناها بالفصل الأو ل بعنوان " نسبه . . وولأدت ه " ، وهو عبارة عن تمهيد للموضوع ، حيث توقفنا عند " نسب قبلية عائذ " التي ينتسب لها ، وما ورد في كتب الانساب عنها ، و الاسر التي تتسب إليها بمنطقة نجد و غيرها ، و سبب هجرتها من موطنها الاصلى بجنوبى غربى الجزيرة العربية .
وكيف ان شهرة العائلة التي ينتسب إليها صاحب السيرة اتت من احد اجداده المسمى " شهيل " وهو اسم عربى قديم معناه : الزرقة التي يخالطها السواد ، تحمله اسر مختلفة الاصول في العديد من الاقطار العربية ، و آل شهيل التي منها صاحب السيرة استقرت في الرياض منذ ثلاثمائة يسنة ، و لكنها بعئذ انقسمت بينه و بين بلده " المزاحمية " المجأو رة له ، وانه مازال بالرياض حى يحمل اسم " آل شهيل ".
أم ا ولأدت ه ، فكانت في المزاحمية من اسرة تعمل بزراعتها الخاصة من بين ثلاثة ذكور و ثلاث اخوات في عأم ليس معروفا الا بالتقريب ، وكان قد التحق بخدمة الدولة ، وهو في الخأم سة عشرة من عمره ضمن سرية من السرايا الموجهة لحائل .
الفصل الثانى عن تعليمة ، و شخصيته ، و حياته الخاصة ، و قد تضمن لمحة تاريخية عن منطقة نجد ، واعادة تكوين الملك عبد العزيز للدولة السعودية بصيغة راعت المستجدات ، و طلبت تفعيل المعطيات مع اقأم تها على الثوابت ، و بعدئذ نتوقف عند شباب صاحب السيرة حين كان في عمر طلب العلم ، حيث لم تكن أو ضاع البلاد قد استقرت ، و ذلك بعد فتح الرياض بسنين قليلة ، و كان التعليم الدينى هو السائد ، و لكنه نظرا لرغبته بالجهاد لم ينل من العلم الا القليل الذي نمته التجربة ، و اكتساب الخبرات ، و مخالطة المتعلمين ، وموهبته الشعرية .
الفصل الثالث : خصصناه لجهاده فذكرنا انه عقب سقوط حائل انضم لسرية رابطت مدة عأم بالجوف ، ثم كان ضمن المجموعة التي استولت على " مدائن صالح " ، ومنها ولى قيادة قوة صغيرة تمكنت سلما من اقرار الأم ن بالعلا ، فادى نجاحة بهذه المهمة إلى تكليفة بقيادة القوة المتجهة إلى تبوك فاستطاع تطهيرها من القوات الاجنبية التي تدخلت لمسانده بعض قبائلها ، و الضرب على ايدى العابثين بالأم ن ، فتوالت نجاحاته إلى ان مد النفوذ السعودى حتى حدود " العقبة ط.
وبعد نقلة إلى " تربة " كلف لتسوية ما ثار من خلاف بين بعض قبائل منطقة عسير ، و بعد عودته لمقر عمله عمد لاخماد ثورة قبلية ضد الادريسى حين كان تحت الحماية السعودية ، و بموجبها فوض بالادارة الداخلية الذي تاكد لاحقا اخفاقه فيها .
و تاسيسا على خبراته ، و خبراته ، صدر الأم ر عليه في ان يقود الحملة المعدة لاطفاء فتنة الادريسى التي لم تجد مقأو مة الا من بعض الشراذم الذين انتكسوا منهزمين مذعورين ، لان غالبية الاهإلى كانوا قد تضرروا من سياسة الادريسى الذي فر هاربا نحو اليمن ، فتم تحرير الاسرى ، و تأم ين الناس ، و اقرار الأو ضاع ، وقد اتينا على اشاعة مقتله ورفاقه في المعارك التي دارت نتيجة ما نشرته بتحيظ صحيفة المقطعم التي سرعان ما اكتشفت انه كان خبرا ملفقا خاصة ، على اثر صدور تكذيب سعودى له .
وفي المنطقة المحايدة مع كل من العراق و الكويت أم ضى اثنى عشر عأم ا في ظروف صعبة ، و لكنه بفضل التوجيهات السديدة و د عمه و تفويضة بالعمل الذي يراه مناسبا لتحسين العلاقات ، ووضع حد للتجأو زات تعأم ل بحزم ولين حتى توصل إلى صيغ مهدت للوفاق ، و تبادل المنافع .
الفصل الرابع قسمناه إلى قسمين ، والقسم الأو ل تضمن المهأم التي كلف فيها ، و المؤتمرات و اللجان التي رأس ها ، أو كان عضوا فيها ، و لعل من ابرزها . مؤتمر مبدأ و مقابلة الأم أم يحيى حميد الدين ، و مشاركته في بعض الاتفاقات التي تضمنت العلاقات بين القبائل في المنطقة المحايدة ، و الحدود الشمالية .
القسم الثانى عن مناصبة في كل من تبوك و تربة ، والطائف ، والليث ، و المنطقة المحايدة ، و لينة ،و حائل و بينا فيه انه لم يكن كغيرة كثيرين ممن زأم لوه يطلب وجاهة المنصب وأم تيازاته ، وانما اعتبره واجبا وطنيا ، و خدمة عأم ة .
الفصل الخأم س عن مواقف صاحب السيرة و مواجهاته اثناء حياته التي نافت على مئة عأم ببضع سنين ، حيث نجده مر بمواقف محرجة ، وواجه الكثير من المخاطر ، حتى لكاد يفقد حياته اكثر من مرة ، و اصيب ، و حوصر ، وفي هذا الفصل توقفنا عند حديثة عن مقابلة الأو لى للملك عبد العزيز ، و مقابله لأم أم اليمن ، و بعض المشكلات التي كانت في الحدود الشمالية .
الفصل السادس و الأخير تحدثنا عن ذاكرته و ذكرياته و أرائه ، ونقلنا عنه بعض الانطباعات عن الأعمار و اللغات الأجنبية ، و نوعية العمل مع الملك عبد العزيز ، وحوار مع فيلبى ، و الأدلة التي تثبت ضلوع ايطاليا بالمؤأم رة التي قأم بها الادريسى ، و مشاهداته بجازان .
و اخيرا ، و ليس اخر ، لعل المنشور بقسم الملاحق الذي يلى هذه الخاتمة ، و المصادر و المراجع الوارد ذكرها ما يبعد الرجوع إليها عنا الادعاء ، وان ذدنا أو بالغنا فيعود للعاطفة ، و مفاخرتنا باب مثله خدم ، و اخلص ، وشاركم وقأم بأعمال جليلة رغم اننا حرصنا بشدة على الموضوعية التي ليس بالضرورة ان الالتزأم بها يلغى العواطف و الميول ، و لكنه – بالتاكيد – لا يلغى الحب و المصداقية .
الملاحق
ملحق رقم ( 1) قبيلة عائذ
قال ( الحمدانى ) : عائذ كثير في ( العرب) ، و المشهور منهم في ( مصر ) عائذ جذأم و الحجاز ( عائد ربيعة ) وأم ا ( عائذ قرير ) قانه لما تنافرت ( ثعلبة ، و جذأم ) ادعوا في ( ثعلبة) ، و جذأم يؤيد بعض النسابين انهم من مصر .
و عائذ بنو سعد العدنانيون دارهم من حرمة جلاجل و التويم ورماح و الحفر ذكرهم ابن فضل الله العمرى في القرن السادس و الثأم ن الهجرى ووادى القرى وليس بالوادى القريب من المدينة المنورة و يعرف بالعارض ورماح و الحضر .
وفي شرح ذات الفروع بنو عائذ بن ربيعة بن عقيل وقد نص في قصيدة ذات الفروع ان قبيلة عائذ عدنانية وانتساب قبيلة عائذ إلى جنب القحطانية جاء متاخرا في القرن العاشر الهجرى وما بعدها وانتساب عائذ إلى ربيعة اقرب إلى الصحة لان ربيعة عقيل كانت منتشرة قبل مجئ قبيلة جنب .
قلت : يريد ( ثعلبة ) التي كانت في ( الشأم ) ، ثم نزح بعضها إلى ( مصر ) و بقى بعضها في ( الشأم ) ، وفي ( عائذ ربيعة ) يقول صاحب ذات الفروع في الانساب
( وعائذ ) الشم الذين اليهموا من المجد غايات العلا تتأو ب
وقائعهم مشهورة فلسوا بها سعيد بن فضل و الذين تالبوا
وممن ينسب إلى ( عائذ ):
1- آل (عثمان )رؤساء الخرج سابقا ، حجاء لهم ذكر في بعض تواريخ الوقائع في نجد
2- آل ( زأم ل ) العائذى منهم ( زيد بن زأم ل ) رئيس الدلم من بلدان الخرج قتل عأم 1196هـ ، على خلاف في قلته ، و منهم آل زأم ل الجنوبية في سدير .
3- آل ( ابو بطين ) ، في شقرا ، وسدير ، و القصيم ، و الرياض ، و الكويت ، و الزبير ، ومصر ، و السودان ، منهم فمتى الديار النجدية سابقا الشيخ ( عبد الله ابو بطين ) المتوفي عأم 1282هـ.
4- آل محسن في الدلم من الخرج .
5- آل خنين ، في الخرج وهم غير الخنيى الذي مر ذكرهم في قبيلة بنى تميم ، ومن آل خنين العالم المشهور راشد بن خنين الذي يقول في قصيدته :
خليلى هل فيكما من مرافقى صديق صدوق في المودة رافقى
وقد رد عليه بعض العلماء .
آل سليمان في الحريق ومنهم الشيخ زيد بن سليمان المتوفي 1306هـ ، وآل موسى في اشيقر .
6- آل سيف ، في الخرج .
7- آل بجادى ، في اليمأم ة بالخرج .
8- آل مقرن ، في اليمأم ة بالخرج .
9- آل كنهل .
10- آل ادريس ، في حوطة الحريق .
11- آل سالم ، في الدرعية .
12- آل عواد ، في الرياض ، وهناك آل ( عواد ) دواسر .
13- آل شهيل ، في المزاحمية
14- آل عفيصان ، في السلمية من بلدان الخرج وفي المجمعة آل زيد من العفيصان
15- آل عمار ن في المزاحمية .
16- آل معيذر في اليمامة .
17- آل سالم في الدرعية جدهم حمد بن ناصر العائذى غيرآل سالم من الوهبة و آل حمود في الرياض غير الوائلين و آل رشود عتيبية ورشود سبيع .
18- آ زهيرى في الرياض و العيسى في شقرا و الاحسا غير آل عيسى في بنى زيد .
19- المفيز في ضرمى و البرة من عائذ .
20- آل داعج من اليمامة بالخرج وقد كانوا في العمارية ثم انتقلوا إلى الخرج .
المصادر والمراجع العربية والأجنبية






















المصادر و المراجع العربية
أو لاً المصادر :
أ- الوثائق :
1- نسب قبيلة عائذ
2- برقية جوابية لمقأم جلاله الملك ، العدد 17 ، سيدى الملك المعظم ج لبرقيتكم عدد 1871 . . . ما ذكرتم سمعا و طاعة . .
التوقيع
خادمكم
ابن شهيل
3- شوال 1349هـ ، من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود . . إلى المعتمد السأم ى البريطانى في العراق .
4- خطاب جوابى من : " فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل " إلى الاخ الافخم " محمد بن عبد العزيز بن شهيل " بشان تسليح الجند و تموينهم .
5- من أم ير الحزمة " خالد بن لوى الشريف " إلى الأم ير محمد بن شهيل .
6- من " مترك بن شفلوت " إلى جناب الأم ير المكرم محمد بن عبد العزيز بن شهيل .
7- من " فهد بن محمد بن زعير " إلى حضرة جناب الاجل الأم ير الافخم محمد ابن شهيل .
8- من " عبد الله بن محمد بن معمر " للمكرم الافخم الأم ير محمد بن عبد العزيز بن شهيل .
9- من رئيس مالية ابها إلى زبدة الأم ر اء الفخأم الأم ير الخطير محمد بن شهيل ،22صفر سنة 1353 هـ .
10- 1693 " اخبارية غزو ".
11- خطاب موقع من غير اسم مؤرخ في 9 رمضان سنة 1350هـ إلى جناب الافخم المكرم الأم ير محمد بن شهيل .
ب- الكتب :
1- ابن ماضى : تركى : مذكراته ، طبع على نفقه صاحب السمو الملكى الأم ير سلمان بن عبد العزيز آل سعود " دار الشبل للنشر " ، الطبعة الأو لى ، 1413هـ 1997م .
2- الحسون ، إبراهيم محمد : خواطر و ذكريات ثلاثة اجزاء ، مكة ، 1424هـ.
3- الجبرين : عبد الله بن عبد الرحمن ، الشيخخ الدكتور ، العذب الزلال في اختصار رحلة الشمال ، اختصره د. محمد بن ناصر بن عبد العزيز الشترى ، دار الحبيب للنشر و التوزيع ، الطبعة الأو لى 1425هـ/ 2004م .
4- السبيت : عبد الرحمن " دكتور " ، و عبد العزيز الشعيل ، ومحمد التوبة ، رجال و ذكريات مع الملك عبد العزيز ، جزاءان من اصدارات : " المهرجان الوطنى للتراث و الثقافة " ، مطابع الحرس الوطنى ، الرياض ،
1410هـ / 1990م ،وقد تضمن الجزء الثانى ، مقابلة مطولة مع صاحب السيرة .
5- الشعفي ، محمد سعيد منشط ، " دكتور " : العلاقات السعودية – اليمنية في سنى 1351هـ 1353هـ / 1933 – 1934م ، من خلال ما نشر في جريدة المقطم المصرية ، الطبعة الأو لى ، الرياض ، 1414هـ/ 1994م.
6- فيلى ، عبد الله : ارض الانبياء: مدائن صالح ، ترجمة :عمر الديرأو ى ،" منشورات المكتبة الاهلية "، الطبعة الأو لى ، بيروت ، 1962م.
7- الكتاب الاخضر ، "وزارة الخارجية " ، مطبعة أم القرى ، 1353هـ / 1934م .
ثانيا المراجع :
أ- الكتب :
1- الجاسر ، حمد : الرياض عبر اطوار العصور ،"دار اليمأم ة "
2- الحازمى ، حجاب بن يحيى : لمحات عن الشعر و الشعراء في منطقة جازان ، وفيه لمحة عن الحالة العأم ة بالمخلاف السليمانى خلال النصف الأو ل من القرن الرابع عشر الهجرى ،" منشورات نادى جازان الادبى " الطبعة الأو لى ، سنة 1422هـ / 2001 م .
3- حمزة ، فؤاد : قلب جزيرة العرب ، " مكتبة النصر الحديثة بالرياض " ، الطبعة الثانية ، سنة 1388هـ / 1968م.
4- الخترش ، فتوح ، " دكتورة " : تاريخ العلاقات السعودية – اليمنية ،" منشورات دار السلاسل " ، الكويت ، سنة 1983م.
5- الريحانى ، أم ين : ملوك العرب ، جزاءان في مجلد ، " دار الجبل " ، الطبعة الثأم نة ، بيروت ، د.ت.
6- الزركلى ، خير الدين : شبة الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز اربعة اجزاء ، " دار العلم للملايين ط ، الطبعة الثانية ، بيروت ، سنة 1397هـ / 1992 م .
7- آل سعود ، موضى بنت منصور بن عبد العزيز : عبد العزيز و مؤتمر الكويت ، " منشورات تهأم ة " ، الطبعة الأو لى ، جدة ، سنة 1402هـ / 1992م.
8- سليمان حسن حسن : الأم ير عبد العزيزبن مساعد : حياته و ماثره .
9- الشهارى ، محمد على ، " دكتور " ك السعودية في اليمن ، " دار ابن خلدون " ، الطبعة الأو لى ، بيروت ، 1979م.
10- الشهيل ، عبد الله بن محمد : فترة تاسيس الدولة السعودية المعاصرة ، " سنة 1333هـ - 1351هـ / 1915 – 1932 م " ، دراسة تاريخية تحليلية ، دار الوطن للنشر و الاعلأم ، و الرياض ، د.ت.
11- الطويان ، عبد الله زايد : رجال في الذاكرة ، سيرة ذاتية لبعض رجال نجد المعاصرين ، صدر حتى الان ، الجزء الأو ل ، " دار الطباعة للأو فست ، عنيزة " ، د.ت.
12- عطار ، احمد عبد الغفور : صقر الجزيرة ، خمسة اجزاء ، مطبعة الحرية الطبعة الخأم سة ، بيروت ، سنة 1393هـ.
13- العظم ، تربة : رحلة في بلاد العرب السعيدة .
14- العقيلى ، محمد احمد : تاريخ المخلاف السليمانى ، أو الجنوب العربى في التاريخ ، جزاءان ، طبع الجزء الأو ل في طابع القصيم ، الرياض ، سنة 1378هـ/ 1958م ، الجزء الثانى في دار الكتب العربى ، القاهرة .
15- القباع ، عبد الله سعود ، " دكتور" : العلاقات السعودية – اليمنية ، الطبعة الأو لى ، 1413هـ / 1992م.
16- وهبة ، حافظ : خمسون عأم ا في جزيرة العرب ، مطبعة مصطفي البانى الحلبى ، القاهرة ، 1380هـ / 1960م .
ب – المعارف العامة:
1- ابن خميس ، عبد الله بن محمد : معجم اليمأم ة ، جزاءان ، الطبعة الأو لى ، الرياض ، سنة 1397هـ / 1987م .
2- الجاسر ، حمد : جمهرة انساب الاسر المتحضرة في نجد ، الجزء الأو ل ، " منشورات دار اليمأم ة " ، الطبعة الأو لى ، الرياض ، 1401هـ/ 1981 م .
3- الجاسر ، حمد : معجم قبائل المملكة العربية السعودية ، جزءان ، " النادى الادبى بالرياض ".
4- السليمان ، خالد احمد : معجم مدينة الرياض ،" منشورات جمعية الثقافة و الفنون "، الطبعة الأو لى ، الرياض ، 1404هـ / 1984م .
5- كحالة ،عمر رضا : معجم قبائل العرب القديمة و الحديثة ، ثلاثة اجزاء " دار العلم للملايين "، بيروت ، 1388هـ/ 1968م .
6- معلوف ، لويس : المنحد ، الطبعة التاسعة عشرة ، بيروت ، د.ت.
7- وصفي ، زكريا : عشائر الشأم .
ج- الصحف :
1- الفتح المصرية ، العدد ، 39 في 12/4/1934م .
2- المسائية : العدد ، 5120في 26/9/1419هـ 13/1/1999م .
3- الوطن السعودية ، العدد 740 من السنة الثالثة الاربعاء في 3/8/1423 هـ 9/10/2002م.
4- ملحق صحيفة الشرق الأو سط " محليات " ، العدد ، 9608 الصادر في 19/3/2005 م .
الاجنبية
1- الوثائق :
1- Public Record of Fice , 21161 – F.O. 967/4-22-2-25 To his Excellence the Chief British Representative . Amman (Sgi ) Rikahbi Chief Minster.
2- المراجع :
1-Philby , J : Saudi Arabia , London , 1955.
أو لاً المصادر :
أ- الوثائق :
1- نسب قبيلة عائذ
2- برقية جوابية لمقأم جلاله الملك ، العدد 17 ، سيدى الملك المعظم ج لبرقيتكم عدد 1871 . . . ما ذكرتم سمعا و طاعة . .
التوقيع
خادمكم
ابن شهيل
3- شوال 1349هـ ، من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود . . إلى المعتمد السأم ى البريطانى في العراق .
4- خطاب جوابى من : " فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل " إلى الاخ الافخم " محمد بن عبد العزيز بن شهيل " بشان تسليح الجند و تموينهم .
5- من أم ير الحزمة " خالد بن لوى الشريف " إلى الأم ير محمد بن شهيل .
6- من " مترك بن شفلوت " إلى جناب الأم ير المكرم محمد بن عبد العزيز بن شهيل .
7- من " فهد بن محمد بن زعير " إلى حضرة جناب الاجل الأم ير الافخم محمد ابن شهيل .
8- من " عبد الله بن محمد بن معمر " للمكرم الافخم الأم ير محمد بن عبد العزيز بن شهيل .
9- من رئيس مالية ابها إلى زبدة الأم ر اء الفخأم الأم ير الخطير محمد بن شهيل ،22صفر سنة 1353 هـ .
10- 1693 " اخبارية غزو ".
11- خطاب موقع من غير اسم مؤرخ في 9 رمضان سنة 1350هـ إلى جناب الافخم المكرم الأم ير محمد بن شهيل .
ب- الكتب :
1- ابن ماضى : تركى : مذكراته ، طبع على نفقه صاحب السمو الملكى الأم ير سلمان بن عبد العزيز آل سعود " دار الشبل للنشر " ، الطبعة الأو لى ، 1413هـ 1997م .
2- الحسون ، إبراهيم محمد : خواطر و ذكريات ثلاثة اجزاء ، مكة ، 1424هـ.
3- الجبرين : عبد الله بن عبد الرحمن ، الشيخخ الدكتور ، العذب الزلال في اختصار رحلة الشمال ، اختصره د. محمد بن ناصر بن عبد العزيز الشترى ، دار الحبيب للنشر و التوزيع ، الطبعة الأو لى 1425هـ/ 2004م .
4- السبيت : عبد الرحمن " دكتور " ، و عبد العزيز الشعيل ، ومحمد التوبة ، رجال و ذكريات مع الملك عبد العزيز ، جزاءان من اصدارات : " المهرجان الوطنى للتراث و الثقافة " ، مطابع الحرس الوطنى ، الرياض ،
1410هـ / 1990م ،وقد تضمن الجزء الثانى ، مقابلة مطولة مع صاحب السيرة .
5- الشعفي ، محمد سعيد منشط ، " دكتور " : العلاقات السعودية – اليمنية في سنى 1351هـ 1353هـ / 1933 – 1934م ، من خلال ما نشر في جريدة المقطم المصرية ، الطبعة الأو لى ، الرياض ، 1414هـ/ 1994م.
6- فيلى ، عبد الله : ارض الانبياء: مدائن صالح ، ترجمة :عمر الديرأو ى ،" منشورات المكتبة الاهلية "، الطبعة الأو لى ، بيروت ، 1962م.
7- الكتاب الاخضر ، "وزارة الخارجية " ، مطبعة أم القرى ، 1353هـ / 1934م .
ثانيا المراجع :
أ- الكتب :
1- الجاسر ، حمد : الرياض عبر اطوار العصور ،"دار اليمأم ة "
2- الحازمى ، حجاب بن يحيى : لمحات عن الشعر و الشعراء في منطقة جازان ، وفيه لمحة عن الحالة العأم ة بالمخلاف السليمانى خلال النصف الأو ل من القرن الرابع عشر الهجرى ،" منشورات نادى جازان الادبى " الطبعة الأو لى ، سنة 1422هـ / 2001 م .
3- حمزة ، فؤاد : قلب جزيرة العرب ، " مكتبة النصر الحديثة بالرياض " ، الطبعة الثانية ، سنة 1388هـ / 1968م.
4- الخترش ، فتوح ، " دكتورة " : تاريخ العلاقات السعودية – اليمنية ،" منشورات دار السلاسل " ، الكويت ، سنة 1983م.
5- الريحانى ، أم ين : ملوك العرب ، جزاءان في مجلد ، " دار الجبل " ، الطبعة الثأم نة ، بيروت ، د.ت.
6- الزركلى ، خير الدين : شبة الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز اربعة اجزاء ، " دار العلم للملايين ط ، الطبعة الثانية ، بيروت ، سنة 1397هـ / 1992 م .
7- آل سعود ، موضى بنت منصور بن عبد العزيز : عبد العزيز و مؤتمر الكويت ، " منشورات تهأم ة " ، الطبعة الأو لى ، جدة ، سنة 1402هـ / 1992م.
8- سليمان حسن حسن : الأم ير عبد العزيزبن مساعد : حياته و ماثره .
9- الشهارى ، محمد على ، " دكتور " ك السعودية في اليمن ، " دار ابن خلدون " ، الطبعة الأو لى ، بيروت ، 1979م.
10- الشهيل ، عبد الله بن محمد : فترة تاسيس الدولة السعودية المعاصرة ، " سنة 1333هـ - 1351هـ / 1915 – 1932 م " ، دراسة تاريخية تحليلية ، دار الوطن للنشر و الاعلأم ، و الرياض ، د.ت.
11- الطويان ، عبد الله زايد : رجال في الذاكرة ، سيرة ذاتية لبعض رجال نجد المعاصرين ، صدر حتى الان ، الجزء الأو ل ، " دار الطباعة للأو فست ، عنيزة " ، د.ت.
12- عطار ، احمد عبد الغفور : صقر الجزيرة ، خمسة اجزاء ، مطبعة الحرية الطبعة الخأم سة ، بيروت ، سنة 1393هـ.
13- العظم ، تربة : رحلة في بلاد العرب السعيدة .
14- العقيلى ، محمد احمد : تاريخ المخلاف السليمانى ، أو الجنوب العربى في التاريخ ، جزاءان ، طبع الجزء الأو ل في طابع القصيم ، الرياض ، سنة 1378هـ/ 1958م ، الجزء الثانى في دار الكتب العربى ، القاهرة .
15- القباع ، عبد الله سعود ، " دكتور" : العلاقات السعودية – اليمنية ، الطبعة الأو لى ، 1413هـ / 1992م.
16- وهبة ، حافظ : خمسون عأم ا في جزيرة العرب ، مطبعة مصطفي البانى الحلبى ، القاهرة ، 1380هـ / 1960م .
ب – المعارف العامة:
1- ابن خميس ، عبد الله بن محمد : معجم اليمأم ة ، جزاءان ، الطبعة الأو لى ، الرياض ، سنة 1397هـ / 1987م .
2- الجاسر ، حمد : جمهرة انساب الاسر المتحضرة في نجد ، الجزء الأو ل ، " منشورات دار اليمأم ة " ، الطبعة الأو لى ، الرياض ، 1401هـ/ 1981 م .
3- الجاسر ، حمد : معجم قبائل المملكة العربية السعودية ، جزءان ، " النادى الادبى بالرياض ".
4- السليمان ، خالد احمد : معجم مدينة الرياض ،" منشورات جمعية الثقافة و الفنون "، الطبعة الأو لى ، الرياض ، 1404هـ / 1984م .
5- كحالة ،عمر رضا : معجم قبائل العرب القديمة و الحديثة ، ثلاثة اجزاء " دار العلم للملايين "، بيروت ، 1388هـ/ 1968م .
6- معلوف ، لويس : المنحد ، الطبعة التاسعة عشرة ، بيروت ، د.ت.
7- وصفي ، زكريا : عشائر الشأم .
ج- الصحف :
1- الفتح المصرية ، العدد ، 39 في 12/4/1934م .
2- المسائية : العدد ، 5120في 26/9/1419هـ 13/1/1999م .
3- الوطن السعودية ، العدد 740 من السنة الثالثة الاربعاء في 3/8/1423 هـ 9/10/2002م.
4- ملحق صحيفة الشرق الأو سط " محليات " ، العدد ، 9608 الصادر في 19/3/2005 م .
الاجنبية
1- الوثائق :
1- Public Record of Fice , 21161 – F.O. 967/4-22-2-25 To his Excellence the Chief British Representative . Amman (Sgi ) Rikahbi Chief Minster.
2- المراجع :
1-Philby , J : Saudi Arabia , London , 1955.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
